الزواج سر عظيم يبقى بين اثنين لا ثالث لهما إلا الله تعالى واقرب شخصين في الوجود على الأطلاق هما الزوجان
وكلاهما صندوق اسرار للأخر
جمعتهم الأيام او فرقتهم الدروب فإن السر يبقى سراً
قال الله تعالى " وكيف تاخذونه وقد افضى بعضكم إلى بعض .."
يذهم لله تعالى ( بلحظة المكاشف ) وهي دلاله على القرب ويعتب عليهم في المحاسبه على قنطار وهو المهر فكيف تفضون الى بعض وتصلون الى مرحلة الدنو الخطيره ثم بعد ذلك دققون وتتحاسبون على مال ونقود
لحظات المعاشره فقد نهى الشرع عن الحديث علانيه بما يدور بين الزوجين في تلك اللحظه ففي صحيح مسلم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ان من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامه الرجل يفضي الى إمرته او تفضي اليه ثم ينشر احدهما سر صاحبه "
وبعض المجالس كالمستنقعات المليئه بالأمراض والأوبئه تلك المجالس التي تضم الأخوات أحياناً أو الموظفات والجارات حيث تنكشف فيها السوءات ويجرهم السفه الى التفكه بكشف مالا يسر كشفه صدقاً أو كذباً أو تخيلاً
وايضاً مايتحدث به بعض الوقحين عن مواعيد الدوره الشهريه لزوجاتهم من باب الطرافه ( نقص رجوله مخلوط بقلة ادب)
كما ان كتم المشاكل الزوجيه غايه في الأهميه بل هو عين العقل وقمة الحكمه خصوصا كتمها عن الأهالي إلا في حالة دخول طرف ثالث مرشد وحكيم وعاقل يلم شتات النفوس ويصلح ذات البين
وانا انصح الأخوه والأخوات الا يتدخل اهل الزوج او اهل الزوجه بينهما الا في حالات الخلاف الشديد او دفع ظلم لايجوز السكوت عن مثله
العيوب ايضاً مما يجب ستره فلا مبرر لتهكم ولا للحماقه ولا لأفشاء المعايب ومن هولاء الأزواج الذين يتنقلون بين المجالس تنقل الذباب ينشرون اسرار بيوتهم تحت مظلة الفضفضه وما اقبح انين العذارى عندما تسمعه من أفواه تعلوها الشوارب يخرج احدهم من مجلس عامر بالرجال الأغراب وقد علم جميع من حضر بمشكلته مع زوجته
وفي الختام يطيب المقام بحكمه تقول ( خصام المحبين تجديد للمحبه )